طٰسٓࣞ تِلْكَ اٰیَاتُ الْقُرْاٰنِ وَكِتَابٍ مُبٖینٍۙ هُدًى وَبُشْرٰى لِلْمُؤْمِنٖینَۙ اَلَّذٖینَ یُقٖیمُونَ الصَّلٰوةَ وَیُؤْتُونَ الزَّكٰوةَ وَهُمْ بِالْاٰخِرَةِ هُمْ یُوقِنُونَ اِنَّ الَّذٖینَ لَا یُؤْمِنُونَ بِالْاٰخِرَةِ زَیَّنَّا لَهُمْ اَعْمَالَهُمْ فَهُمْ یَعْمَهُونَؕ اُو𐻾لٰٓئِكَ الَّذٖینَ لَهُمْ سُٓوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِی الْاٰخِرَةِ هُمُ الْاَخْسَرُونَ وَاِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْاٰنَ مِنْ لَدُنْ حَكٖیمٍ عَلٖیمٍ اِذْ قَالَ مُوسٰى لِاَهْلِهٖٓ اِنّٖٓی اٰنَسْتُ نَارًاؕ سَاٰتٖیكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ اَوْ اٰتٖیكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ فَلَمَّا جَٓاءَهَا نُودِیَ اَنْ بُورِكَ مَنْ فِی النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَاؕ وَسُبْحَانَ اللّٰهِ رَبِّ الْعَالَمٖینَ یَا مُوسٰٓى اِنَّهُٓ اَنَا اللّٰهُ الْعَزٖیزُ الْحَكٖیمُۙ وَاَلْقِ عَصَاكَؕ فَلَمَّا رَاٰهَا تَهْتَزُّ كَاَنَّهَا جَٓانٌّ وَلّٰى مُدْبِرًا وَلَمْ یُعَقِّبْؕ یَا مُوسٰى لَا تَخَفْ اِنّٖی لَا یَخَافُ لَدَیَّ الْمُرْسَلُونَࣗ اِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُٓوءٍ فَاِنّٖی غَفُورٌ رَحٖیمٌ وَاَدْخِلْ یَدَكَ فٖی جَیْبِكَ تَخْرُجْ بَیْضَٓاءَ مِنْ غَیْرِ سُٓوءٍ فٖی تِسْعِ اٰیَاتٍ اِلٰى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهٖؕ اِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقٖینَ فَلَمَّا جَٓاءَتْهُمْ اٰیَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هٰذَا سِحْرٌ مُبٖینٌۚ
وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَیْقَنَتْهَٓا اَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّاؕ فَانْظُرْ كَیْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدٖینَࣖ وَلَقَدْ اٰتَیْنَا دَاوُ𐻿دَ وَسُلَیْمٰنَ عِلْمًاۚ وَقَالَا الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖی فَضَّلَنَا عَلٰى كَثٖیرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنٖینَ وَوَرِثَ سُلَیْمٰنُ دَاوُ𐻿دَ وَقَالَ یَٓا اَیُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّیْرِ وَاُو𐻿تٖینَا مِنْ كُلِّ شَیْءٍؕ اِنَّ هٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبٖینُ وَحُشِرَ لِسُلَیْمٰنَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ وَالطَّیْرِ فَهُمْ یُوزَعُونَ حَتّٰٓى اِذَٓا اَتَوْا عَلٰى وَادِ النَّمْلِۙ قَالَتْ نَمْلَةٌ یَٓا اَیُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْۚ لَا یَحْطِمَنَّكُمْ سُلَیْمٰنُ وَجُنُودُهُۙ وَهُمْ لَا یَشْعُرُونَ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ اَوْزِعْنٖٓی اَنْ اَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتٖٓی اَنْعَمْتَ عَلَیَّ وَعَلٰى وَالِدَیَّ وَاَنْ اَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضٰیهُ وَاَدْخِلْنٖی بِرَحْمَتِكَ فٖی عِبَادِكَ الصَّالِحٖینَ وَتَفَقَّدَ الطَّیْرَ فَقَالَ مَا لِیَ لَٓا اَرَى الْهُدْهُدَؗ اَمْ كَانَ مِنَ الْغَٓائِبٖینَ لَاُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدٖیدًا اَوْ لَا𐻾اَذْبَحَنَّهُٓ اَوْ لَیَاْتِیَنّٖی بِسُلْطَانٍ مُبٖینٍ فَمَكَثَ غَیْرَ بَعٖیدٍ فَقَالَ اَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهٖ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَاٍ بِنَبَاٍ یَقٖینٍ