وَالَّذٖینَ یُحَٓاجُّونَ فِی اللّٰهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجٖیبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَیْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدٖیدٌ اَللّٰهُ الَّذٖٓی اَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمٖیزَانَؕ وَمَا یُدْرٖیكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرٖیبٌ یَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذٖینَ لَا یُؤْمِنُونَ بِهَاۚ وَالَّذٖینَ اٰمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَاۙ وَیَعْلَمُونَ اَنَّهَا الْحَقُّؕ اَلَٓا اِنَّ الَّذٖینَ یُمَارُونَ فِی السَّاعَةِ لَفٖی ضَلَالٍ بَعٖیدٍ اَللّٰهُ لَطٖیفٌ بِعِبَادِهٖ یَرْزُقُ مَنْ یَشَٓاءُۚ وَهُوَ الْقَوِیُّ الْعَزٖیزُࣖ مَنْ كَانَ یُرٖیدُ حَرْثَ الْاٰخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فٖی حَرْثِهٖۚ وَمَنْ كَانَ یُرٖیدُ حَرْثَ الدُّنْیَا نُؤْتِهٖ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِی الْاٰخِرَةِ مِنْ نَصٖیبٍ اَمْ لَهُمْ شُرَكٰٓؤُ𐻾ا شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدّٖینِ مَا لَمْ یَاْذَنْ بِهِ اللّٰهُؕ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِیَ بَیْنَهُمْؕ وَاِنَّ الظَّالِمٖینَ لَهُمْ عَذَابٌ اَلٖیمٌ تَرَى الظَّالِمٖینَ مُشْفِقٖینَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِـعٌ بِهِمْؕ وَالَّذٖینَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فٖی رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِۚ لَهُمْ مَا یَشَٓاؤُ𐻿نَ عِنْدَ رَبِّهِمْؕ ذٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبٖیرُ
ذٰلِكَ الَّذٖی یُبَشِّرُ اللّٰهُ عِبَادَهُ الَّذٖینَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِؕ قُلْ لَٓا اَسْـَٔلُكُمْ عَلَیْهِ اَجْرًا اِلَّا الْمَوَدَّةَ فِی الْقُرْبٰىؕ وَمَنْ یَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فٖیهَا حُسْنًاؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُورٌ شَكُورٌ اَمْ یَقُولُونَ افْتَرٰى عَلَى اللّٰهِ كَذِبًاۚ فَاِنْ یَشَاِ اللّٰهُ یَخْتِمْ عَلٰى قَلْبِكَؕ وَیَمْحُ اللّٰهُ الْبَاطِلَ وَیُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهٖؕ اِنَّهُ عَلٖیمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ وَهُوَ الَّذٖی یَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهٖ وَیَعْفُوا عَنِ السَّیِّــَٔاتِ وَیَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَۙ وَیَسْتَجٖیبُ الَّذٖینَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَیَزٖیدُهُمْ مِنْ فَضْلِهٖؕ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدٖیدٌ وَلَوْ بَسَطَ اللّٰهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهٖ لَبَغَوْا فِی الْاَرْضِ وَلٰكِنْ یُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا یَشَٓاءُؕ اِنَّهُ بِعِبَادِهٖ خَبٖیرٌ بَصٖیرٌ وَهُوَ الَّذٖی یُنَزِّلُ الْغَیْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَیَنْشُرُ رَحْمَتَهُؕ وَهُوَ الْوَلِیُّ الْحَمٖیدُ وَمِنْ اٰیَاتِهٖ خَلْقُ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ وَمَا بَثَّ فٖیهِمَا مِنْ دَٓابَّةٍؕ وَهُوَ عَلٰى جَمْعِهِمْ اِذَا یَشَٓاءُ قَدٖیرٌࣖ وَمَٓا اَصَابَكُمْ مِنْ مُصٖیبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ اَیْدٖیكُمْ وَیَعْفُوا عَنْ كَثٖیرٍؕ وَمَٓا اَنْتُمْ بِمُعْجِزٖینَ فِی الْاَرْضِۚ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللّٰهِ مِنْ وَلِیٍّ وَلَا نَصٖیرٍ