اَلَّذٖینَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبٰى لَهُمْ وَحُسْنُ مَاٰبٍ كَذٰلِكَ اَرْسَلْنَاكَ فٖٓی اُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَٓا اُمَمٌ لِتَتْلُوَ𐻾ا عَلَیْهِمُ الَّذٖٓی اَوْحَیْنَٓا اِلَیْكَ وَهُمْ یَكْفُرُونَ بِالرَّحْمٰنِؕ قُلْ هُوَ رَبّٖی لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَۚ عَلَیْهِ تَوَكَّلْتُ وَاِلَیْهِ مَتَابِ وَلَوْ اَنَّ قُرْاٰنًا سُیِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ اَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْاَرْضُ اَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتٰىؕ بَلْ لِلّٰهِ الْاَمْرُ جَمٖیعًاؕ اَفَلَمْ یَایْــَٔسِ الَّذٖینَ اٰمَنُٓوا اَنْ لَوْ یَشَٓاءُ اللّٰهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمٖیعًاؕ وَلَا یَزَالُ الَّذٖینَ كَفَرُوا تُصٖیبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ اَوْ تَحُلُّ قَرٖیبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتّٰى یَاْتِیَ وَعْدُ اللّٰهِؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا یُخْلِفُ الْمٖیعَادَࣖ وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَاَمْلَیْتُ لِلَّذٖینَ كَفَرُوا ثُمَّ اَخَذْتُهُمْࣞ فَكَیْفَ كَانَ عِقَابِ اَفَمَنْ هُوَ قَٓائِمٌ عَلٰى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْۚ وَجَعَلُوا لِلّٰهِ شُرَكَٓاءَؕ قُلْ سَمُّوهُمْؕ اَمْ تُنَبِّؤُ𐻿نَهُ بِمَا لَا یَعْلَمُ فِی الْاَرْضِ اَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِؕ بَلْ زُیِّنَ لِلَّذٖینَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبٖیلِؕ وَمَنْ یُضْلِلِ اللّٰهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ لَهُمْ عَذَابٌ فِی الْحَیٰوةِ الدُّنْیَا وَلَعَذَابُ الْاٰخِرَةِ اَشَقُّۚ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللّٰهِ مِنْ وَاقٍ

253

مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتٖی وُعِدَ الْمُتَّقُونَؕ تَجْرٖی مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهَارُؕ اُكُلُهَا دَٓائِمٌ وَظِلُّهَاؕ تِلْكَ عُقْبَى الَّذٖینَ اتَّقَوْاࣗ وَعُقْبَى الْكَافِرٖینَ النَّارُ وَالَّذٖینَ اٰتَیْنَاهُمُ الْكِتَابَ یَفْرَحُونَ بِمَٓا اُنْزِلَ اِلَیْكَ وَمِنَ الْاَحْزَابِ مَنْ یُنْكِرُ بَعْضَهُؕ قُلْ اِنَّمَٓا اُمِرْتُ اَنْ اَعْبُدَ اللّٰهَ وَلَٓا اُشْرِكَ بِهٖؕ اِلَیْهِ اَدْعُوا وَاِلَیْهِ مَاٰبِ وَكَذٰلِكَ اَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِیًّاؕ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ اَهْوَٓاءَهُمْ بَعْدَ مَا جَٓاءَكَ مِنَ الْعِلْمِۙ مَا لَكَ مِنَ اللّٰهِ مِنْ وَلِیٍّ وَلَا وَاقٍࣖ وَلَقَدْ اَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ اَزْوَاجًا وَذُرِّیَّةًؕ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ اَنْ یَاْتِیَ بِاٰیَةٍ اِلَّا بِاِذْنِ اللّٰهِؕ لِكُلِّ اَجَلٍ كِتَابٌ یَمْحُوا اللّٰهُ مَا یَشَٓاءُ وَیُثْبِتُۚ وَعِنْدَهُٓ اُمُّ الْكِتَابِ وَاِنْ مَا نُرِیَنَّكَ بَعْضَ الَّذٖی نَعِدُهُمْ اَوْ نَتَوَفَّیَنَّكَ فَاِنَّمَا عَلَیْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَیْنَا الْحِسَابُ اَوَلَمْ یَرَوْا اَنَّا نَاْتِی الْاَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ اَطْرَافِهَاؕ وَاللّٰهُ یَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهٖؕ وَهُوَ سَرٖیعُ الْحِسَابِ وَقَدْ مَكَرَ الَّذٖینَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلّٰهِ الْمَكْرُ جَمٖیعًاؕ یَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍؕ وَسَیَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ

254
0:00
0:00