وَمِنَ الشَّیَاطٖینِ مَنْ یَغُوصُونَ لَهُ وَیَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذٰلِكَۚ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظٖینَۙ وَاَیُّوبَ اِذْ نَادٰى رَبَّهُٓ اَنّٖی مَسَّنِیَ الضُّرُّ وَاَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِمٖینَۚ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهٖ مِنْ ضُرٍّ وَاٰتَیْنَاهُ اَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرٰى لِلْعَابِدٖینَ وَاِسْمٰعٖیلَ وَاِدْرٖیسَ وَذَا الْكِفْلِؕ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرٖینَۚ وَاَدْخَلْنَاهُمْ فٖی رَحْمَتِنَاؕ اِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحٖینَ وَذَا النُّونِ اِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ اَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَیْهِ فَنَادٰى فِی الظُّلُمَاتِ اَنْ لَٓا اِلٰهَ اِلَّٓا اَنْتَ سُبْحَانَكَࣗ اِنّٖی كُنْتُ مِنَ الظَّالِمٖینَۚ فَاسْتَجَبْنَا لَهُۙ وَنَجَّیْنَاهُ مِنَ الْغَمِّؕ وَكَذٰلِكَ نُنْجِی الْمُؤْمِنٖینَ وَزَكَرِیَّٓا اِذْ نَادٰى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنٖی فَرْدًا وَاَنْتَ خَیْرُ الْوَارِثٖینَۚ فَاسْتَجَبْنَا لَهُؗ وَوَهَبْنَا لَهُ یَحْیٰى وَاَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُؕ اِنَّهُمْ كَانُوا یُسَارِعُونَ فِی الْخَیْرَاتِ وَیَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًاؕ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعٖینَ

329

وَالَّتٖٓی اَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فٖیهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَٓا اٰیَةً لِلْعَالَمٖینَ اِنَّ هٰذِهٖٓ اُمَّتُكُمْ اُمَّةً وَاحِدَةًؗ وَاَنَا𐻾 رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ وَتَقَطَّعُٓوا اَمْرَهُمْ بَیْنَهُمْؕ كُلٌّ اِلَیْنَا رَاجِعُونَࣖ فَمَنْ یَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْیِهٖۚ وَاِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ وَحَرَامٌ عَلٰى قَرْیَةٍ اَهْلَكْنَاهَٓا اَنَّهُمْ لَا یَرْجِعُونَ حَتّٰٓى اِذَا فُتِحَتْ یَاْجُوجُ وَمَاْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ یَنْسِلُونَ وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَاِذَا هِیَ شَاخِصَةٌ اَبْصَارُ الَّذٖینَ كَفَرُواؕ یَا وَیْلَنَا قَدْ كُنَّا فٖی غَفْلَةٍ مِنْ هٰذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمٖینَ اِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ حَصَبُ جَهَنَّمَؕ اَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ لَوْ كَانَ هٰٓؤُ𐻾لَٓاءِ اٰلِهَةً مَا وَرَدُوهَاؕ وَكُلٌّ فٖیهَا خَالِدُونَ لَهُمْ فٖیهَا زَفٖیرٌ وَهُمْ فٖیهَا لَا یَسْمَعُونَ اِنَّ الَّذٖینَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنٰٓىۙ اُو𐻾لٰٓئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَۙ

330
0:00
0:00