وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِیِّ اِذْ قَضَیْنَٓا اِلٰى مُوسَى الْاَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدٖینَۙ وَلٰكِنَّٓا اَنْشَاْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَیْهِمُ الْعُمُرُۚ وَمَا كُنْتَ ثَاوِیًا فٖٓی اَهْلِ مَدْیَنَ تَتْلُوا عَلَیْهِمْ اٰیَاتِنَاۙ وَلٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلٖینَ وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ اِذْ نَادَیْنَا وَلٰكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَٓا اَتٰیهُمْ مِنْ نَذٖیرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ یَتَذَكَّرُونَ وَلَوْلَٓا اَنْ تُصٖیبَهُمْ مُصٖیبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ اَیْدٖیهِمْ فَیَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَٓا اَرْسَلْتَ اِلَیْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ اٰیَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنٖینَ فَلَمَّا جَٓاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلَٓا اُو𐻿تِیَ مِثْلَ مَٓا اُو𐻿تِیَ مُوسٰىؕ اَوَلَمْ یَكْفُرُوا بِمَٓا اُو𐻿تِیَ مُوسٰى مِنْ قَبْلُۚ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَاࣞ وَقَالُٓوا اِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ قُلْ فَاْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ هُوَ اَهْدٰى مِنْهُمَٓا اَتَّبِعْهُ اِنْ كُنْتُمْ صَادِقٖینَ فَاِنْ لَمْ یَسْتَجٖیبُوا لَكَ فَاعْلَمْ اَنَّمَا یَتَّبِعُونَ اَهْوَٓاءَهُمْؕ وَمَنْ اَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوٰیهُ بِغَیْرِ هُدًى مِنَ اللّٰهِؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا یَهْدِی الْقَوْمَ الظَّالِمٖینَ
وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ یَتَذَكَّرُونَؕࣖ اَلَّذٖینَ اٰتَیْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهٖ هُمْ بِهٖ یُؤْمِنُونَ وَاِذَا یُتْلٰى عَلَیْهِمْ قَالُٓوا اٰمَنَّا بِهٖٓ اِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَٓا اِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهٖ مُسْلِمٖینَ اُو𐻾لٰٓئِكَ یُؤْتَوْنَ اَجْرَهُمْ مَرَّتَیْنِ بِمَا صَبَرُوا وَیَدْرَؤُ𐻿نَ بِالْحَسَنَةِ السَّیِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ یُنْفِقُونَ وَاِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ اَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَٓا اَعْمَالُنَا وَلَكُمْ اَعْمَالُكُمْؗ سَلَامٌ عَلَیْكُمْؗ لَا نَبْتَغِی الْجَاهِلٖینَ اِنَّكَ لَا تَهْدٖی مَنْ اَحْبَبْتَ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ یَهْدٖی مَنْ یَشَٓاءُۚ وَهُوَ اَعْلَمُ بِالْمُهْتَدٖینَ وَقَالُٓوا اِنْ نَتَّبِـعِ الْهُدٰى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ اَرْضِنَاؕ اَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا اٰمِنًا یُجْبٰٓى اِلَیْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَیْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلٰكِنَّ اَكْثَرَهُمْ لَا یَعْلَمُونَ وَكَمْ اَهْلَكْنَا مِنْ قَرْیَةٍ بَطِرَتْ مَعٖیشَتَهَاۚ فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ اِلَّا قَلٖیلًاؕ وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثٖینَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرٰى حَتّٰى یَبْعَثَ فٖٓی اُمِّهَا رَسُولًا یَتْلُوا عَلَیْهِمْ اٰیَاتِنَاۚ وَمَا كُنَّا مُهْلِكِی الْقُرٰٓى اِلَّا وَاَهْلُهَا ظَالِمُونَ