وَقَالُوا كُونُوا هُودًا اَوْ نَصَارٰى تَهْتَدُواؕ قُلْ بَلْ مِلَّةَ اِبْرٰهٖیمَ حَنٖیفًاؕ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكٖینَ قُولُٓوا اٰمَنَّا بِاللّٰهِ وَمَٓا اُنْزِلَ اِلَیْنَا وَمَٓا اُنْزِلَ اِلٰٓى اِبْرٰهٖیمَ وَاِسْمٰعٖیلَ وَاِسْحٰقَ وَیَعْقُوبَ وَالْاَسْبَاطِ وَمَٓا اُو𐻿تِیَ مُوسٰى وَعٖیسٰى وَمَٓا اُو𐻿تِیَ النَّبِیُّونَ مِنْ رَبِّهِمْۚ لَا نُفَرِّقُ بَیْنَ اَحَدٍ مِنْهُمْؗ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ فَاِنْ اٰمَنُوا بِمِثْلِ مَٓا اٰمَنْتُمْ بِهٖ فَقَدِ اهْتَدَوْاۚ وَاِنْ تَوَلَّوْا فَاِنَّمَا هُمْ فٖی شِقَاقٍۚ فَسَیَكْفٖیكَهُمُ اللّٰهُۚ وَهُوَ السَّمٖیعُ الْعَلٖیمُؕ صِبْغَةَ اللّٰهِۚ وَمَنْ اَحْسَنُ مِنَ اللّٰهِ صِبْغَةًؗ وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ قُلْ اَتُحَٓاجُّونَنَا فِی اللّٰهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْۚ وَلَنَٓا اَعْمَالُنَا وَلَكُمْ اَعْمَالُكُمْۚ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَۙ اَمْ تَقُولُونَ اِنَّ اِبْرٰهٖیمَ وَاِسْمٰعٖیلَ وَاِسْحٰقَ وَیَعْقُوبَ وَالْاَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا اَوْ نَصَارٰىؕ قُلْ ءَاَنْتُمْ اَعْلَمُ اَمِ اللّٰهُؕ وَمَنْ اَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللّٰهِؕ وَمَا اللّٰهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ تِلْكَ اُمَّةٌ قَدْ خَلَتْۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْۚ وَلَا تُسْـَٔلُونَ عَمَّا كَانُوا یَعْمَلُونَࣖ

21

الجزء ٢

سَیَقُولُ السُّفَهَٓاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلّٰیهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتٖی كَانُوا عَلَیْهَاؕ قُلْ لِلّٰهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُؕ یَهْدٖی مَنْ یَشَٓاءُ اِلٰى صِرَاطٍ مُسْتَقٖیمٍ وَكَذٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ اُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَٓاءَ عَلَى النَّاسِ وَیَكُونَ الرَّسُولُ عَلَیْكُمْ شَهٖیدًاؕ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتٖی كُنْتَ عَلَیْهَٓا اِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ یَتَّبِـعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ یَنْقَلِبُ عَلٰى عَقِبَیْهِؕ وَاِنْ كَانَتْ لَكَبٖیرَةً اِلَّا عَلَى الَّذٖینَ هَدَى اللّٰهُؕ وَمَا كَانَ اللّٰهُ لِیُضٖیعَ اٖیمَانَكُمْؕ اِنَّ اللّٰهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُ𐻿فٌ رَحٖیمٌ قَدْ نَرٰى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِی السَّمَٓاءِۚ فَلَنُوَلِّیَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضٰیهَاࣕ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِؕ وَحَیْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُؕ وَاِنَّ الَّذٖینَ اُو𐻿تُوا الْكِتَابَ لَیَعْلَمُونَ اَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْؕ وَمَا اللّٰهُ بِغَافِلٍ عَمَّا یَعْمَلُونَ وَلَئِنْ اَتَیْتَ الَّذٖینَ اُو𐻿تُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ اٰیَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَۚ وَمَٓا اَنْتَ بِتَابِـعٍ قِبْلَتَهُمْۚ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِـعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍؕ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ اَهْوَٓاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَٓاءَكَ مِنَ الْعِلْمِۙ اِنَّكَ اِذًا لَمِنَ الظَّالِمٖینَۘ

22
0:00
0:00