اَلَّذٖینَ اٰتَیْنَاهُمُ الْكِتَابَ یَعْرِفُونَهُ كَمَا یَعْرِفُونَ اَبْنَٓاءَهُمْؕ وَاِنَّ فَرٖیقًا مِنْهُمْ لَیَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ یَعْلَمُونَ اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرٖینَࣖ وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلّٖیهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَیْرَاتِؕ اَیْنَ مَا تَكُونُوا یَاْتِ بِكُمُ اللّٰهُ جَمٖیعًاؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلٰى كُلِّ شَیْءٍ قَدٖیرٌ وَمِنْ حَیْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِؕ وَاِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَؕ وَمَا اللّٰهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ وَمِنْ حَیْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِؕ وَحَیْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُۙ لِئَلَّا یَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَیْكُمْ حُجَّةٌࣗ اِلَّا الَّذٖینَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنٖی وَلِاُتِمَّ نِعْمَتٖی عَلَیْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَۙ كَمَٓا اَرْسَلْنَا فٖیكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ یَتْلُوا عَلَیْكُمْ اٰیَاتِنَا وَیُزَكّٖیكُمْ وَیُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَیُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَؕ فَاذْكُرُونٖٓی اَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لٖی وَلَا تَكْفُرُونِࣖ یَٓا اَیُّهَا الَّذٖینَ اٰمَنُوا اسْتَعٖینُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلٰوةِؕ اِنَّ اللّٰهَ مَعَ الصَّابِرٖینَ
وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ یُقْتَلُ فٖی سَبٖیلِ اللّٰهِ اَمْوَاتٌؕ بَلْ اَحْیَٓاءٌ وَلٰكِنْ لَا تَشْعُرُونَ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَیْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْاَمْوَالِ وَالْاَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِؕ وَبَشِّرِ الصَّابِرٖینَۙ اَلَّذٖینَ اِذَٓا اَصَابَتْهُمْ مُصٖیبَةٌۙ قَالُٓوا اِنَّا لِلّٰهِ وَاِنَّٓا اِلَیْهِ رَاجِعُونَؕ اُو𐻾لٰٓئِكَ عَلَیْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَاُو𐻾لٰٓئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ اِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَٓائِرِ اللّٰهِۚ فَمَنْ حَجَّ الْبَیْتَ اَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَیْهِ اَنْ یَطَّوَّفَ بِهِمَاؕ وَمَنْ تَطَوَّعَ خَیْرًاۙ فَاِنَّ اللّٰهَ شَاكِرٌ عَلٖیمٌ اِنَّ الَّذٖینَ یَكْتُمُونَ مَٓا اَنْزَلْنَا مِنَ الْبَیِّنَاتِ وَالْهُدٰى مِنْ بَعْدِ مَا بَیَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِی الْكِتَابِۙ اُو𐻾لٰٓئِكَ یَلْعَنُهُمُ اللّٰهُ وَیَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَۙ اِلَّا الَّذٖینَ تَابُوا وَاَصْلَحُوا وَبَیَّنُوا فَاُو𐻾لٰٓئِكَ اَتُوبُ عَلَیْهِمْۚ وَاَنَا التَّوَّابُ الرَّحٖیمُ اِنَّ الَّذٖینَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ اُو𐻾لٰٓئِكَ عَلَیْهِمْ لَعْنَةُ اللّٰهِ وَالْمَلٰٓئِكَةِ وَالنَّاسِ اَجْمَعٖینَۙ خَالِدٖینَ فٖیهَاۚ لَا یُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ یُنْظَرُونَ وَاِلٰهُكُمْ اِلٰهٌ وَاحِدٌۚ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحٖیمُࣖ